سلة المقارنة فارغة

الحد الاقصى 3 مدارس للمقارنة

مصدر الخبر: خبر عام . تاريخ الخبر: 4 شهور
تشكيل لجنة لدراسة دمج مرحلة الطفولة المبكرة (تمهيدي2 وتمهيدي3) مع الصفين الأول والثاني الابتدائي

أصدر معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى قراراً بتشكيل لجنة لدراسة دمج مرحلة الطفولة المبكرة (تمهيدي 2 وتمهيدي 3) مع الصفين الأول والثاني الابتدائي ، برئاسة وكيل الوزارة للتعليم الدكتورة هيا بنت عبدالعزيز العواد ، وعضوية مدير عام التخطيط ، مدير عام رياض الأطفال ، مدير عام سياسات المناهج ، مدير عام التعليم الأهلي ، مدير عام الإشراف بوكالة المباني ، مدير عام الميزانية ، ممثل من الإشراف التربوي (الصفوف الأولية / بنين) ، ممثل من الإشراف التربوي (الصفوف الأولية / بنات) ، ممثل من الإدارة العامة لشئون المعلمين .. وذلك رغبة في تطوير مرحلة الطفولة المبكرة والارتقاء بمستوى أدائها .


وتتولى اللجنة تحديد الاحتياج من المدارس اللازمة لدمج مرحلة رياض الأطفال مع الصفين الأول والثاني الابتدائي ، في ضوء بيانات الطلاب المسجلين والنمو المتوقع خلال السنوات العشر القادمة ، وتحديد المدارس القائمة التي يمكن الاستفادة منها ، وتحديد الاحتياج من المدارس الجديدة في كل إدارة تعليم ، وتحديد الاحتياج من المعلمات ، والفائض المتوقع من المعلمين ، وتحديد المتطلبات الفنية والتجهيزات اللازمة ، وإعداد خطة للتحول يحدد بها الجدول الزمني ، مع مراعاة إمكانية التطبيق ، ودراسة التكاليف اللازمة لتنفيذ خطة التحول ، وتحديد التدفقات المالية السنوية اللازمة .
ووجه معاليه بأن ترفع اللجنة الدراسة وآلية تنفيذها لمعاليه خلال ثلاثة أشهر من تاريخه ، ويمكن للجنة الاستعانة بمن تراه من ذوي الاختصاص من المستشارين ، ويصرف على الدراسة من مخصصات مبادرة رياض الأطفال .


فى وقت لاحق أكدت الدكتورة هيا عبدالعزيز العواد وكيلة الوزارة للتعليم، أن مشروع دمج مرحلة الطفولة المبكرة مع التعليم الابتدائي، لا يزال تحت الدراسة، وأنه سيتوقف عند الصف الثاني الابتدائي، مؤكدةً عدم صحة ما يشاع عن تدريس المعلمات للطلاب الذكور بالصفوف العليا من المرحلة الابتدائية.

وأوضحت الدكتورة هيا العواد التي ترأس اللجنة المُشكَّلة لدراسة دمج مرحلة الطفولة المبكرة مع الصفين الأول والثاني الابتدائي؛ أنها بصدد تحضير متطلبات الاجتماع الأول للجنة، الذي لم يتم بعد ولم يطرح أي سيناريو للدمج إلى الآن).

وتأتي تصريحات العواد ردًّا على ما تم تداوله بشكل واسع حول السيناريو المزمع تطبيقه لعملية الدمج، الذي أشار إلى طرح خيارات لتدريس الطلاب الذكور في الابتدائية من قبل معلمات.