الرئيسية | طرق وأساليب التعليم | التعليم المنزلى | التعليم عن بُعد خصائصه ومميزاته

التعليم عن بُعد خصائصه ومميزاته

مع بداية عام 2020 والتطورات المتلاحقة المصاحبة لجائحة كورونا، ظهر مصطلح “التعليم عن بُعد” في الظهور بشكل كبير جدا، وأصبح بين ليلة وضحاها أسرع الجمل المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، وبات أولياء الأمور في هاجس مستمر هل ستمكن أولياء الأمور والمعلمين في إتمام الدروس عن بُعد. في هذا لمقال نتطرق الى بعض المعلومات حول مصطلح التعليم عن بُعد.

يُعد الاعتماد على التكنولوجيا في التعليم ليس بالأمر الجديد، الا أن استخدامه خلال الفترة الماضية زاد بشكل مطرد، لم يكن الأمر مقبولا لو لم تكن التكنولوجيا تسمح وتدعم هذا التواصل السلس بين الطلاب والمعلمين.

التعليم عن بُعد، هو أحد طرق التعلم الحديثة نسبيا ويعتمد مفهومه الأساسي إعادة مفهوم التواصل بين الطالب والمدرّس وبيئة التعليم وحتى زملاء التعليم طيلة فترة الدراسة. وجود وسيلة اتصال تكنولوجية متطوّرة بين الطالب والمدرّس يتم من خلالها تبادل المهام والواجبات التعليمية.

مميزات التعليم عن بعد

أحد المميزات التي تظهر بشكل واضح في التعليم عن بُعد هو عدم الحاجة للانتقال من مكان الطالب للمنشأة التعليمية التي تقدم الخدمات التعليمية. في بعض المدن قد تبدو تلك الميزة “يمكن” استخدامها لكن في بعض المدن الأخرى –خصوصا البعيدة عن المنشآت التعليمية-   قد يكون الاستخدام لتقنيات التعليم عن بُعد أمر حتمي.

من المميزات الأخرى للتعليم عن بُعد، هو توفير المصادر كالوقت ومصروفات التنقل من مكان لآخر، وبالتالي اتاحة وقت أطول للمذاكرة وتحصيل الدروس. من المميزات الواضحة للتعليم عن بُعد خصوصا لتلك التقنيات التي تتيح وجود المصادر التي يتم تدريسها متاحة طوال الوقت للطالب يمكن الرجوع اليها وقتما يريد، وبالتالي قد يُظهر بعض الطلاب مهارات التعلم الفردي وتطوير المهارات من المصادر المتاحة دوما.

عيوب التعلم عن بعد

كأي تقنية متاحة، لا تخلو من بعد العيوب، ولعل أهم ما يُعيب التعليم عن بُعد هو عدم التزام بعض الطلاب بوقت محدد للدراسة ومن ثم يفقد بعض الطلاب التواصل المباشر مع المعلمين وزملاء الدارسة والذي قد يؤدى بدوره لمشاكل اجتماعية أخرى، حيث يُؤجل الكثير من الطلاب المواد لوقت لاحق ولا يدرسون المقرر. وقد يفقد نظام التعلم عن بعد المناقشات الجماعية والحوار بين المتعلمين مما يشعر الدارس بالعزلة الدراسية

وأخيرا، يجب على المنشآت التعليمية العمل على تحقيق التوازن المطلوب بين تحقيق المستهدفات التعليمية والاجتماعية.

 

التعليقات

عن

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يوسي ماس البرنامج الأشهر عالميا لتنمية مهارات الطفل الذهنية

هل سمعت من قبل عن أطفال لم يتجاوزا الثامنة بعد ويستطيعون حل الكثير من العمليات ...